تاريخ اليوم الجمعة 26 أغسطس 2016 ميلاديا الموافق 23 ذو القعدة 1437 هجريا الوقت الأن 1:36:51 ص
jQuery Slideshow
مناجاه
اللهم لك الحمد أنت المستحق لكل حمد وذكر، وأنت الجدير بكل ثناء وشكر، سبحانك أنت الله الكبير الذي تواضع كل شيء لعظمتك، وذل كل كبير لعزتك، وخضع كل ما في الكون لهيبتك.

سبحانك اللهم وبحمدك، أنت الخالق المبدع، الذي دلت المخلوقات على وجودك، وبرهنت الآيات على قدرتك وشهودك.

سبحانك أنت الحي القيوم، الذي لا تدركه الأبصار، ولا تبلغه الأقطار.

سبحانك أنت الحليم الذي تقدست ذاتك، وتباركت أسماؤك، وتنزهت عن مشابهة الأمثال صفاتك. سبحانك أنت الله الواحد الأحد الموجود بغير علة، وتنطق بوجودك كل الشواهد والأدلة.

اللهم إنا نسألك من النعمة تمامها، ومن الرحمة شمولها، ومن العافية دوامها، ومن العيش أرغده، ومن العمر أسعده، ومن الإحسان أتمه، ومن الإنعام أعمه، ومن العمل أصلحه، ومن العلم أنفعه، ومن الرزق أوسعه.

اللهم اختم بالسعادة آجالنا، وحقق بالزيادة الصالحة أعمالنا، واقرن بالعافية غدونا وآجالنا، واجعل إلى رحمتك مصيرنا ومآلنا، واصبب عفوك على ذنوبنا، ومنّ علينا بإصلاح عيوبنا، واجعل التقوى زادنا، وفي دينك اجتهادنا.
تمثل الأخلاق الجانب العملي من جوانب شخصية المسلم وهي الترجمة الحقيقة لما يتمثله ويطبقه في حياته من آثار العقيدة الصحيحة والأحكام الإلهية الراسخة في ضميره، وهذاالعمل الذي نقدمه في الأخلاق هو وبإنصاف عملٌ فذٌّ وفريد في بابه ففيه القواعد المهمة لبناء علم الأخلاق الإسلامي؛علم اهتدى بهدي مفاهيم القرآن الكريم،وسنة الرسول العظيم،والتزم بضوابط الفكرالسليم....
لأجل أن يتعرف الإنسان كائنًا مَن كان على مَن يحبهم الله، فيعمل من أجل أن يكون واحدًا منهم، حتى يكون له الفوز والنجاة في الدنيا والآخرة، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه يدعو الله تعالى فيقول: ( اللهم ... وأسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقرِّب إلى حبك". ) ويتعرف كذلك على من يبغضهم الله، فيحرص على تجنب ما يجعله منهم، وعلى الأعمال التي يبغضه...
يقول الحق جل في علاه: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ ". هذا نداء من الحق سبحانه وفيه أمر للمؤمنين أن يستجيبوا لما يأمرهم به أو ينهاهم عنه إذا ناداهم لأن نداءه سبحانه لهم يكون نداء فيه الحبيب لحبيبه وفيه دعوته إلى ما يحبه ونهيه عما يكرهه، وأمره بالخير الذي ينفعه ونهيه عن الشر الذي ي...
إن الله تعالى يوم خلق هذه البشرية لم يتركها سدى، ولم يدعها تتخبط في غير هدى، ولكنه سبحانه لم يزل يرعاها بلطفه وكرمه، ويهديها بواسطة رسله وكتبه، أمة بعد أمة، وجيلًا بعد جيل، حتى إذا شاء لتلك السلاسل المباركة أن تتوقف، ولتلك الكتب والصحف أن تختتم، طَبَعَها سبحانه بِطَابع الكمال والتمام، وتَوَّجَهَا بتاج النور الذي لا يرام، فكان ختامه مسكًا ليس له نظي...
2023585 99